نرجس محمدي، الحائزة على نوبل، في حالة حرجة بمستشفى إيراني
نقلت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى مستشفى في إيران وهي في حالة صحية حرجة بعد تدهور وضعها الصحي في السجن.
Lauren Collins ·

تدهور الحالة الصحية لناشطة حقوق الإنسان
أفادت تقارير بأن نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمحتجزة في إيران، ترقد في وحدة العناية القلبية بمستشفى شمال غرب البلاد. جاء ذلك بعد نقلها من السجن إلى المستشفى يوم الأحد، الثالث من مايو، إثر تدهور حاد في حالتها الصحية. ويشير بيان صادر عن مؤسسة نرجس محمدي إلى أن ضغط دمها شهد تقلبات خطيرة، وأن العلاج الحالي يقتصر على الأكسجين في محاولة لتثبيت وضعها.
نُقلت محمدي من سجن زنجان إلى مستشفى في المدينة نفسها يوم الجمعة، بعد تعرضها لأزمة قلبية حادة وفقدان الوعي مرتين بشكل كامل. وتؤكد المؤسسة أن العلاج الفعال يتطلب نقلها إلى فريقها الطبي الخاص في العاصمة طهران. كانت محمدي، في الخمسينات من عمرها، قد عانت من اشتباه في نوبة قلبية أواخر شهر مارس الماضي.
مطالبات دولية بالإفراج عن محمدي
حصلت نرجس محمدي على جائزة نوبل للسلام وهي خلف القضبان، تقديراً لجهودها في الدفاع عن حقوق المرأة ومناهضة عقوبة الإعدام في إيران. وقد صدر بحقها حكم جديد بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف في شهر فبراير الماضي. دعت لجنة نوبل في مناسبات سابقة إلى الإفراج الفوري عنها، مؤكدة على أهمية عملها في مجال حقوق الإنسان.
تداعيات الوضع الصحي على النشاط الحقوقي
تثير الحالة الصحية الحرجة لمحمدي قلقاً واسعاً في الأوساط الحقوقية الدولية، حيث تُعد رمزاً للمقاومة السلمية. يبرز هذا التطور مجدداً التحديات التي يواجهها نشطاء حقوق الإنسان في المنطقة، ويسلط الضوء على المطالبات المستمرة بضمان الرعاية الطبية الكافية للمحتجزين. عدم توفر العلاج المتخصص قد يؤدي إلى تفاقم حالتها، مما يضع ضغوطاً إضافية على السلطات المعنية.
السياق الأوسع لحقوق الإنسان في إيران
تأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التوتر حول قضايا حقوق الإنسان في إيران، حيث تواصل المنظمات الدولية التعبير عن مخاوفها بشأن ظروف الاحتجاز ومعاملة السجناء السياسيين. إن قضية محمدي ليست معزولة، بل تعكس نمطاً أوسع من القيود المفروضة على الحريات المدنية والسياسية. يظل مصيرها محط أنظار المجتمع الدولي، الذي يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بصحتها ومطالبات الإفراج عنها.