أكملت مركبة أوريون التابعة لمهمة أرتميس 2 عملية حرق الدفع العابر للقمر وهي الآن تقترب من القمر.
تضم المهمة أربعة رواد فضاء، منهم قائد ناسا ريد وايزمان وأخصائي من وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن.
من المتوقع أن تصل المركبة بالقرب من القمر يوم الاثنين 6 أبريل، وستمر على مسافة 4,000 ميل من سطحه.
ستشهد المهمة فترة انقطاع للاتصالات لمدة 30-50 دقيقة أثناء مرور المركبة خلف القمر.
سيقوم الطاقم بملاحظات علمية تشمل رصد كسوف شمسي وتأثيرات النيازك في الفضاء السحيق.

Atlas AI
انطلاق الرحلة القمرية
تتقدم مركبة أوريون التابعة لوكالة ناسا، والتي تحمل على متنها أربعة رواد فضاء، بثبات نحو القمر بعد إجرائها عملية حرق الدفع العابر للقمر يوم الخميس. انطلقت هذه المهمة، المسماة أرتميس 2، من مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا يوم الأربعاء، لتبدأ رحلة تستغرق عشرة أيام. يقود المهمة قائد ناسا ريد وايزمان، بينما يتولى فيكتور جلوفر منصب الطيار.
مهمة Artemis II التابعة لناسا تدفع أهداف استكشاف الفضاء البشري الدولية
يشير التقدم الناجح لمهمة Artemis II، بطاقمها الدولي، إلى خطوة حاسمة في عودة البشر إلى استكشاف القمر وإنشاء وجود بشري مستدام في الفضاء. تؤكد هذه المهمة صلاحية الأنظمة الرئيسية لمساعي الفضاء السحيق المستقبلية، وتتضمن جهودًا تعاونية تتجاوز الحدود الوطنية.
يضم طاقم المهمة أيضًا أخصائية المهمة كريستينا كوش، بالإضافة إلى أخصائي المهمة من وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن.
موقع المركبة وتوقعات الوصول
قدمت وكالة ناسا تحديثات مستمرة حول موقع وسرعة المركبة الفضائية. حتى يوم السبت في الساعة 12:30 مساءً بالتوقيت الشرقي، كانت أوريون تبعد حوالي 168,564 ميلاً عن الأرض و111,037 ميلاً عن القمر. في ذلك الوقت، كانت المركبة تسير بسرعة 2,391 ميلاً في الساعة، وفقًا للأرقام الرسمية. من المتوقع أن يكون الإنجاز الرئيسي التالي هو الوصول بالقرب من القمر يوم الاثنين الموافق 6 أبريل، حوالي الساعة 1 ظهرًا بالتوقيت الشرقي.
خلال التحليق القمري، من المقرر أن يمر رواد الفضاء على مسافة لا تتجاوز 4,000 ميل من سطح القمر. صرحت ناسا أن أنشطة الطاقم خلال هذه المرحلة ستركز على التصوير والملاحظات العلمية. تتضمن خطة المهمة أيضًا فترة ستتحرك فيها أوريون خلف القمر، مما سيؤدي إلى انقطاع مؤقت للاتصالات مع الأرض. يتوقع المسؤولون أن يستمر فقدان الاتصال لمدة تتراوح بين 30 و 50 دقيقة.
تحديات تشغيلية وملاحظات علمية
واجهت الرحلة بعض التحديات التشغيلية. بعد وقت قصير من الإطلاق، ظهرت مشكلة بسيطة تتعلق بنظام إدارة النفايات الشامل، والذي يمثل مرحاض المركبة الفضائية. أكدت ناسا أن الفرق الأرضية عالجت المشكلة وتم حلها بنجاح.
أشارت ناسا إلى أن الطاقم سيراقب كسوفًا شمسيًا خلال المهمة، مما سيوفر فرصًا إضافية للملاحظات العلمية. ذكرت الوكالة إمكانية رصد تأثيرات النيازك والأهداف في الفضاء السحيق كجزء من المراقبة المخطط لها. يرتبط كل من الكسوف وانقطاع الاتصالات بمسار المركبة الفضائية أثناء دورانها حول القمر.
أهمية المهمة وتأثيراتها
تُراقب هذه المهمة عن كثب من قبل مختلف الجهات الحكومية والصناعية، نظرًا لكونها تتضمن مركبة فضائية مأهولة عالية الأهمية تعمل في الفضاء السحيق. توفر تحديثات ناسا حول الملاحة ونوافذ الاتصال وأنظمة المركبة مؤشرات فورية لمدى تقدم المهمة وفقًا لجدولها الزمني.
النقطة المحورية التالية المجدولة هي الاقتراب من القمر يوم الاثنين الموافق 6 أبريل، يليه أنشطة التحليق والعودة التي ستكمل الرحلة التي تستغرق عشرة أيام.


