غارة جوية تستهدف مخزناً طبياً في مستشفى بقطاع غزة

أدت غارة بطائرة مسيرة إلى تضرر مستودع طبي في مستشفى شهداء الأقصى، وسط استمرار العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على المنظومة الصحية في القطاع.

Atlas Newsdesk ·

غارة جوية تستهدف مخزناً طبياً في مستشفى بقطاع غزة

تطورات ميدانية في دير البلح

شهد مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح حادثة أمنية، حيث طالت غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار مستودعاً للمستلزمات الطبية. وأشارت إفادات رسمية إلى أن العملية استهدفت قيادياً في حركة حماس، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار مادية أثرت على سلاسل الإمداد اللوجستي داخل المرفق الصحي.

سلسلة من العمليات العسكرية

تزامنت هذه الواقعة مع هجمات أخرى في مناطق متفرقة، منها استهداف مركبة في حي تل الهوى بمدينة غزة، مما أدى إلى سقوط ضحايا. كما أفادت مصادر محلية بوقوع حادث إطلاق نار في قرية المصدر، بالإضافة إلى استخدام طائرات مسيرة صغيرة لإلقاء متفجرات بالقرب من مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، وفقاً لما ذكرته جهات صحية.

تداعيات إنسانية وصحية

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات رغم المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تهدئة. وتشير بيانات وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا خلال اليومين الماضيين، حيث تجاوز إجمالي الوفيات منذ أكتوبر 2023 حاجز الـ 73 ألفاً، مع تسجيل أكثر من 174 ألف إصابة منذ بدء النزاع.

تحديات الإنقاذ والوصول

تقدر جهات رقابية مستقلة وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، في ظل صعوبات بالغة تواجه فرق الإسعاف للوصول إلى مواقع الاستهداف. وتؤدي هذه القيود إلى تعقيد عمليات البحث، مما يفاقم من معاناة السكان في المناطق المتضررة.

مخاطر استهداف البنية التحتية

تثير هذه الحوادث قلقاً متزايداً لدى المنظمات الدولية بشأن سلامة المرافق الطبية التي تعاني أصلاً من ضغوط هائلة. ويؤكد تحليل أطلس أن تعطيل الخدمات الطبية يمثل تهديداً مباشراً لحياة المرضى والكوادر العاملة، مما يستدعي ضرورة توفير حماية أكبر للمنشآت الحيوية بموجب القوانين الدولية لضمان استمرار تقديم الرعاية الأساسية.

More stories