تستعد الولايات المتحدة لعمليات برية محدودة في إيران تستهدف البنية التحتية النفطية وممرات الشحن.
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ بعد إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات.
تم نشر آلاف الجنود الأمريكيين الإضافيين في الشرق الأوسط لدعم هذه العمليات.
العمليات تهدف إلى تأمين الممرات المائية وإعادة فتحها، وليست غزوًا واسع النطاق.
تثير هذه التحركات مخاوف بشأن استقرار المنطقة وتداعياتها الاقتصادية.

Atlas AI
تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة
تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لتنفيذ عمليات برية محدودة داخل الأراضي الإيرانية. يأتي هذا التحرك مع دخول الصراع شهره الثاني، وقد تم نشر قوات أمريكية إضافية في منطقة الشرق الأوسط. تشير تقارير إعلامية أمريكية صدرت يوم السبت الموافق 28 مارس 2026 إلى احتمالية شن غارات على جزيرة خرج ومواقع ساحلية قريبة من مضيق هرمز. تهدف هذه الإجراءات إلى تأمين البنية التحتية النفطية الحيوية وممرات الشحن.
أهداف العمليات وتأثيرها الاقتصادي
أفاد مسؤولان أمريكيان لم يكشف عن هويتهما لصحيفة واشنطن بوست بأن البنتاغون يدرس عمليات تستهدف جزيرة خرج، التي تمر عبرها 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. كما تشمل الأهداف مناطق مجاورة لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يتدفق عبره 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. أغلقت إيران المضيق إلى حد كبير منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولية على طهران قبل شهر، مما أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية.
وقد أدى هذا الإغلاق إلى ارتفاع أسعار خام برنت من حوالي 65 دولارًا للبرميل قبل الصراع إلى ما يقرب من 116 دولارًا للبرميل.
حجم القوات ونطاق العمليات
لا تمثل هذه العمليات العسكرية المخطط لها غزوًا واسع النطاق، وقد تشمل قوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة التقليدية. منذ بدء الصراع، تم نشر ما يقرب من 7000 جندي أمريكي إضافي في المنطقة، لينضموا إلى ما بين 40 ألفًا و50 ألف فرد متمركزين هناك بالفعل. تشمل هذه التعزيزات مجموعتي طرابلس وبوكسر البرمائية الجاهزة، مما يضيف 4500 من مشاة البحرية والبحارة، بالإضافة إلى 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا.
تهدف هذه الانتشارات إلى تنفيذ عمليات محدودة وعالية الكثافة لتحقيق الاستقرار في الممر المائي وإعادة فتح ممرات الشحن، بدلاً من غزو بري طويل الأمد.
تداعيات محتملة ومخاطر
تثير هذه التحركات العسكرية تساؤلات حول استقرار المنطقة وتأثيرها على التجارة العالمية. على الرغم من أن العمليات توصف بالمحدودة، فإن أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. يبقى مدى نجاح هذه العمليات في تحقيق أهدافها دون إشعال صراع أوسع غير مؤكد. كما أن رد الفعل الإيراني المحتمل على هذه العمليات يمثل عامل خطر كبير.
أخبار ذات صلة

تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا يثير مخاوف الصراع
22 مايو, 21:28·منذ 26 دقيقة
تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا: اتهامات متبادلة ومخاوف من التصعيد
22 مايو, 19:19·منذ 3 ساعات تقريباً