إيران تشن هجمات صاروخية على إسرائيل

شنت إيران هجمات صاروخية على إسرائيل في 7 يونيو 2026، مستهدفة قاعدة جوية، رداً على عمليات إسرائيلية في جنوب لبنان. أعلنت إسرائيل اعتراض جميع الصواريخ.

Lauren Collins ·

إيران تشن هجمات صاروخية على إسرائيل

هجمات صاروخية إيرانية تستهدف إسرائيل

شنت إيران هجمات صاروخية باتجاه إسرائيل يوم الجمعة الموافق 7 يونيو 2026، حيث استهدفت قاعدة رمات ديفيد الجوية. جاء هذا التحرك الإيراني بعد تحذيرات متكررة لإسرائيل بضرورة وقف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان. أفاد الجيش الإسرائيلي بنجاحه في اعتراض كافة الصواريخ القادمة، وقد انطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي.

الحرس الثوري يتبنى الهجمات

أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هذه الهجمات، موضحاً أنها جاءت رداً على ما وصفه بـ «القتل والتهجير الواسع النطاق» في منطقتي صور والنبطية بجنوب لبنان. وصف الحرس الثوري العملية بأنها رسالة تحذيرية، مشيراً إلى أن أي تصعيد إسرائيلي إضافي سيؤدي إلى ردود أوسع تستهدف «أهدافاً أمريكية-صهيونية» في المنطقة. أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، أن طهران لن تتسامح مع انتهاكات وقف إطلاق النار أو أي عدوان ضد لبنان.

سياق التوترات الإقليمية

جاء إطلاق الصواريخ في أعقاب استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وتحديداً استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. سبق أن حذر مسؤولون إيرانيون من أن مثل هذه الإجراءات تتجاوز «جميع الخطوط الحمراء». تشير تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم الرد، مستشهداً بعدم وقوع إصابات جراء الضربات الإيرانية والجهود المبذولة لإتمام اتفاق مع إيران. كانت السلطات الإسرائيلية قد ألمحت في وقت سابق إلى خطط لـ «رد قوي».

تداعيات محتملة ومخاطر التصعيد

تثير هذه التطورات مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة، خاصة مع التهديدات المتبادلة بين الأطراف. يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على استقرار المنطقة وتزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر. يبقى الغموض يكتنف طبيعة الردود المستقبلية من كلا الجانبين، مما يجعل الوضع الإقليمي في حالة ترقب حذر.

More stories