الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ضد كيانات وأفراد روس
يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات إضافية على 80 كيانًا وشخصية روسية، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو في سياق الصراع الأوكراني.
Lauren Collins ·

الاتحاد الأوروبي يشدد الخناق الاقتصادي
تستعد دول الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق عقوباتها المفروضة على روسيا، حيث تستهدف قائمة جديدة 80 كيانًا وشخصية إضافية. جاء هذا الإعلان على لسان كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خلال زيارتها لقبرص يوم الاثنين. تهدف هذه الخطوة إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على موسكو، في إطار الجهود المستمرة لدعم أوكرانيا.
ويقدر الاتحاد الأوروبي أن العقوبات الحالية قد ألحقت خسائر اقتصادية بروسيا تتراوح بين 1.2 و1.5 تريليون دولار. تأتي هذه الإجراءات بعد اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد، حيث تم بحث سبل تعزيز الدعم لأوكرانيا وتضييق الخناق على الاقتصاد الروسي.
أهداف العقوبات الجديدة وتأثيراتها
تركز القيود الجديدة المقترحة على استهداف مجمع الصناعات العسكرية الروسي، بالإضافة إلى الأفراد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان والمروجين للدعاية. يمثل هذا التوجه جزءًا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتقويض قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وفي تطور موازٍ، تراجعت المجر عن اعتراضها السابق على صندوق بقيمة 6.6 مليار يورو (7.6 مليار دولار أمريكي)، المخصص لتعويض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن الأسلحة التي قدمتها لأوكرانيا. جاء هذا التغيير في الموقف بعد تعديل في القيادة المجرية، مما يمهد الطريق لتفعيل الصندوق.
آفاق الدعم العسكري والمفاوضات
اقترحت كالاس أن يتجاوز دور هذا الصندوق مجرد تغطية تكاليف شحنات الأسلحة السابقة، ليشمل تمويل عمليات شراء الأسلحة المشتركة وتقديم مساعدة عسكرية أوسع نطاقًا للاتحاد الأوروبي. تتزامن هذه التطورات مع استمرار الهجمات الروسية في أوكرانيا، حيث أسفر حادث وقع مؤخرًا في منطقة زابوريجيا عن خمس وفيات و14 إصابة.
يؤكد الاتحاد الأوروبي أن الظروف الراهنة لا تسمح بإجراء مفاوضات مع روسيا. تعكس هذه الإجراءات التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة الضغط على روسيا، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والعسكرية، في ظل غياب أي مؤشرات على حل دبلوماسي قريب للصراع.