فانس يربط إبستين بشبكات استخباراتية ويقر بخلل في إدارة الوثائق

أقر الرئيس الأمريكي جي دي فانس بوجود أخطاء إدارية في نشر وثائق إبستين، مشيراً إلى وجود صلات محتملة بين الممول الراحل وأجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية.

Atlas Newsdesk ·

فانس يربط إبستين بشبكات استخباراتية ويقر بخلل في إدارة الوثائق

تصريحات رئاسية حول ملف إبستين

أشار الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في مقابلة إذاعية حديثة، إلى وجود روابط محتملة بين جيفري إبستين ودوائر استخباراتية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه الجدل محتدماً حول ملابسات وفاة إبستين داخل سجنه في نيويورك عام 2019، قبل محاكمته في قضايا اتجار بالبشر.

أقر الرئيس فانس بوجود قصور في استراتيجية التواصل التي اتبعتها إدارته فيما يخص الكشف عن ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية. وكانت السلطات قد أتاحت حوالي 3.5 مليون وثيقة للجمهور في يناير 2026، وهي الخطوة التي واجهت انتقادات واسعة بسبب طريقة إدارتها.

طبيعة العلاقات الاستخباراتية المزعومة

أوضح فانس أنه لا توجد أدلة قاطعة تثبت عمل إبستين كعميل رسمي لأي جهاز استخباراتي. ومع ذلك، شدد على أن الممول الراحل كان يتحرك ضمن شبكات اجتماعية ومهنية ترتبط بكيانات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة تلك الصلات.

تتضمن الوثائق المنشورة مراسلات مكثفة بين إبستين ومسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى. ورغم ذلك، لم تصدر وزارة العدل الأمريكية أي تأكيدات رسمية حول وجود أنشطة تجسسية أو ارتباطات استخباراتية مؤكدة في هذه الملفات.

تداعيات إدارية ومساءلة قانونية

واجهت الإدارة الأمريكية ضغوطاً سياسية متزايدة عقب إقالة المدعية العامة السابقة بام بوندي في أبريل 2026. وكانت بوندي قد ادعت سابقاً امتلاكها لقائمة بأسماء عملاء إبستين، لكنها لم تقدمها للجهات المختصة، مما أدى إلى تكهنات حول أسباب هذا الإخفاق.

دافع الرئيس فانس عن بوندي، واصفاً عدم الكشف عن تلك الملفات بأنه خلل إداري في الشفافية وليس محاولة متعمدة للتستر. وتظل هذه القضية محاطة بعدم اليقين، حيث لا تزال التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت هناك وثائق أخرى لم يتم الإفصاح عنها بعد، وهو ما قد يؤثر على مصداقية الإجراءات الحكومية في المستقبل.

More stories