انقسام في شبكة بيتكوين عند الكتلة 961632 وتوقف سلسلة فرعية
شهدت شبكة بيتكوين انقساماً تقنياً عند الكتلة 961632 عقب تفعيل بروتوكول BIP-110، مما أدى إلى توقف السلسلة الفرعية ومخاطر تتعلق باستقرار المعاملات.
Atlas Newsdesk ·

تفاصيل الانقسام التقني في شبكة بيتكوين
انقسمت سلسلة كتل بيتكوين إلى مسارين منفصلين عند الوصول إلى الكتلة رقم 961632. وبينما استمرت السلسلة الرئيسية في العمل والنمو بشكل طبيعي، توقف المسار الثانوي الذي تبناه مؤيدو تحديث BIP-110 عن إنتاج كتل جديدة، مما خلق حالة من عدم اليقين التقني.
تشير تقارير فنية إلى أن هذا الانقسام تزامن مع زيادة في صعوبة التعدين بنسبة 0.99%. وقد أدى تباين القواعد بين مجموعات التعدين إلى إنشاء قوالب كتل غير متوافقة، مما جعل من المستحيل على الشبكتين قبول سجلات بعضهما البعض.
تأثير توزيع قدرات التعدين على استقرار الشبكة
حافظت مجمعات التعدين الكبرى على وجودها ضمن السلسلة الرئيسية، مما ضمن استمرار تدفق المعاملات للمستخدمين الذين لم يتبنوا التحديث الجديد. في المقابل، عانت السلسلة الداعمة لـ BIP-110 من نقص حاد في قوة الحوسبة (Hashrate)، وهو ما تسبب في توقفها التام عن معالجة البيانات.
وفقاً لتحليل أطلس، فإن غياب قوة التعدين الكافية يجعل من الصعب التنبؤ بمواعيد إنتاج الكتل في السلسلة الفرعية. هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن موثوقية تأكيد المعاملات، حيث يواجه المستخدمون الذين يعتمدون على هذا المسار صعوبة في إتمام عملياتهم بشكل آمن.
المخاطر التشغيلية وتوقعات المستقبل
يواجه المشاركون في بروتوكول BIP-110 تحديات تتعلق بسلامة الشبكة، خاصة فيما يخص نهائية المعاملات. وفي ظل وجود سجلين مختلفين، قد تظهر تضاربات في قبول المعاملات، مما يزيد من احتمالية حدوث إعادة تنظيم للسلسلة أو اضطرابات تقنية طويلة الأمد.
تفيد المصادر بأن السلسلة المتوقفة قد تظل غير نشطة لفترة غير محددة ما لم يقم القائمون عليها بتعديل آلية إثبات العمل (Proof-of-Work). وحتى الآن، لا توجد خطط معلنة أو جداول زمنية واضحة لمعالجة هذه الفجوة التقنية، مما يترك المؤسسات والجهات المعنية في حالة ترقب للمخاطر المحتملة.