انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

يو بي إس يرفع السعر المستهدف لسهم مايكروسوفت إلى 675 دولاراً قبل إعلان النتائج المالية

أبقى البنك على توصيته بـ “الشراء” مع تزايد التدقيق في نمو منصة “أزور”، وتراكم الطلبات المتأخرة، والإنفاق على الذكاء الاصطناعي قبيل صدور التقرير المالي في 28…

يو بي إس يرفع السعر المستهدف لسهم مايكروسوفت إلى 675 دولاراً قبل إعلان النتائج المالية

رفع بنك "يو بي إس" السعر المستهدف لسهم "مايكروسوفت" إلى 675 دولاراً من 525 دولاراً، مع الإبقاء على توصيته بـ "الشراء" في مذكرة للمحللين نُشرت في 17 أكتوبر، مشيراً إلى أن منصة الحوسبة السحابية "أزور" تمثل القضية المحورية لنتائج الأعمال.

وتأتي عملية إعادة التقييم قبيل صدور تقرير الربع المالي الأول لشركة مايكروسوفت والمقرر في 28 أكتوبر، وذلك بعد أن ذكر "يو بي إس" أن السهم صعد بنسبة 39% منذ إعلان نتائج الربع المنتهي في يونيو، وبنسبة 30% خلال ستة أشهر.

وقال كارل كيرستيد، المحلل لدى "يو بي إس"، إن مايكروسوفت أصبحت تمثل "مركز شراء طويل الأجل متفق عليه بشكل عام"، حيث يتطلع المستثمرون بالفعل إلى نتائج أقوى من "أزور" وحزمة "مايكروسوفت 365". ومع ذلك، أكد البنك أن "العوامل الأساسية تدعم تلك التوقعات المرتفعة".

وذكر البنك أيضاً أن تقييم مايكروسوفت عند 23 ضعفاً لأرباح عام 2027 التقويمي "لا يزال غير مبالغ فيه"، وفقاً لتقارير صحفية. ويُعد السعر المستهدف تقديراً من جانب المحللين للقيمة العادلة للسهم، وليس توقعاً تضمنه الشركة أو السوق.

وكانت منصة "أزور" المحرك الأساسي لتوصية البنك؛ إذ نمت منصة الحوسبة السحابية التابعة لمايكروسوفت بنسبة 43% في الربع المنتهي في يونيو، وقدمت الإدارة توقعات إرشادية بنمو يقارب 45% لربع سبتمبر، بحسب التقارير.

أزور تقود التوقعات

وأشارت تقارير إلى أن إيرادات "أزور" السنوية تجاوزت 100 مليار دولار في الربع المنتهي في يونيو. كما ارتفعت إيرادات قطاع "السحابة الذكية" الأوسع نطاقاً، والذي يشمل "أزور"، بنسبة 32% لتصل إلى 39.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وما زالت الطاقة الاستيعابية تشكل جزءاً من المشهد؛ حيث ذكرت مايكروسوفت أن "طلب العملاء على أزور ظل أعلى من القدرة المتاحة"، في حين زادت الطلبات التجارية المتأخرة بنسبة 84% لتصل إلى 678 مليار دولار، وفقاً للتقارير. وحتى بعد استبعاد شركة "أوبن إيه آي"، ارتفعت الطلبات المتأخرة بنسبة 25%.

وأفادت التقارير أن مساعد الذكاء الاصطناعي لبيئات العمل، "مايكروسوفت 365 كوبايلوت"، تجاوز 30 مليون مقعد مدفوع الأجر. ويكتسب هذا الرقم أهمية كبرى نظراً لمحاولة المستثمرين التمييز بين الحماس المحيط بالذكاء الاصطناعي وبين الإيرادات البرمجية المتكررة بالفعل.

ولا يُعد موقف "يو بي إس" حالة منفردة؛ فقد رفعت مؤسسة "تي دي كوين" سعرها المستهدف لسهم مايكروسوفت إلى 625 دولاراً من 540 دولاراً، مشيرة إلى إمكانية تحقيق "أزور" أداءً يتجاوز التوقعات بشكل "أعلى من المعتاد". كما رفع بنك "ميزوهو" سعره المستهدف إلى 600 دولار من 510 دولارات بعد عمليات تدقيق في قنوات التوزيع وصفها بأنها "صحية جداً بشكل عام".

ورفع بنك "سيتي" سعره المستهدف إلى 636 دولاراً من 600 دولار، مستشهداً بمسوح واستطلاعات للموزعين تشير إلى نمو أسرع في برمجيات الإنتاجية والسحابة العامة، بحسب تقارير. كما رفع بن رايتزيس، المحلل في "ميليوس ريسيرش"، تصنيفه لسهم مايكروسوفت إلى "شراء" وزاد سعره المستهدف إلى 665 دولاراً من 465 دولاراً، معتبراً أن الطلب على أمن وحوكمة الذكاء الاصطناعي قد يعزز مكانة الشركة.

وأبقى بنك "مورغان ستانلي" على تصنيفه للسهم عند "زيادة الوزن النسبي" بسعر مستهدف قدره 600 دولار. وأظهر استطلاع أجراه البنك لمديري تكنولوجيا المعلومات أن 30% منهم حددوا مايكروسوفت كأبرز مزود مرشح للاستحواذ على الحصة الكبرى من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي هذا العام، ارتفاعاً من 27% في الربع السابق.

تكاليف الذكاء الاصطناعي تختبر هوامش الربح

ولا تخلو هذه التوقعات الصعودية من التكاليف؛ إذ تتوقع مايكروسوفت إنفاقاً رأسمالياً يناهز 175 مليار دولار في عام 2026 التقويمي، في حين يظهر نموذج آدم وود، المحلل في "مورغان ستانلي"، تراجع الهامش الإجمالي للربح إلى 65.7% في هذه السنة المالية مقارنة بـ 67.9%، وفقاً للتقارير.

وقال وود إن مايكروسوفت "تمتلك القدرة على تحقيق عوائد نقدية من مسار عمل الذكاء الاصطناعي الواحد عند نقاط متعددة عبر حزمتها التكنولوجية". ويبقى السؤال الأبرز بالنسبة للمستثمرين هو ما إذا كانت الإيرادات الناتجة عن سعة الحوسبة السحابية والاشتراكات البرمجية وأدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تعويض الإنفاق المطلوب لبنائها وتطويرها.

ولا تزال العوائد لدى العملاء متباينة؛ ففي مسح "مورغان ستانلي"، قال 42% من مديري تكنولوجيا المعلومات إنهم لم يتمكنوا بعد من قياس العوائد الناتجة عن الإنفاق على وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي، في حين أفاد 28% بأن العوائد كانت أدنى من حجم الإنفاق. وسجل 13% فقط عوائد تجاوزت تكلفة الإنفاق، وبات 43% يطبقون بالفعل ضوابط على استخدام تلك الوحدات.

وتضيف تموضعات المستثمرين في الأسواق العامة بعداً آخر من المخاطر؛ إذ أظهر مسح مديري الصناديق الذي أجراه "بنك أوف أمريكا" لشهر أكتوبر وصول مخصصات قطاع التكنولوجيا إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس 2020، واعتبر المديرون أن فقاعة الذكاء الاصطناعي تمثل واحدة من أكبر نقطتي خطر، بحسب التقارير.

ويتمثل الاختبار التالي في تقرير الربع المالي الأول للعام المالي 2027 لشركة مايكروسوفت والمقرر نشره في 28 أكتوبر. وقام بنك "يو بي إس" بإعادة بناء نموذجه الخاص بمايكروسوفت ليعكس إعادة تصنيف التقارير التي أعلنتها الشركة الشهر الماضي.

وفي 28 أكتوبر، سيجري تقييم نمو منصة "أزور" لربع سبتمبر مقابل توقعات الإدارة بنمو يقارب 45%، وذلك بعد أن سجلت نمواً بنسبة 43% في الربع المنتهي في يونيو.

وفي 28 أكتوبر أيضاً، سيتمكن المستثمرون من مقارنة إيرادات قطاع "السحابة الذكية" بمستوى 39.3 مليار دولار المسجل في ربع يونيو، حين ارتفع هذا القطاع بنسبة 32%، بحسب التقارير.

وفي 28 أكتوبر، ستكشف تعليقات مايكروسوفت بشأن الطلبات المتأخرة والطاقة الاستيعابية ما إذا كان الطلب سيواصل تجاوزه للقدرة التشغيلية المتاحة لمنصة "أزور"، بعد أن قفزت الطلبات التجارية المتأخرة بنسبة 84% لتصل إلى 678 مليار دولار.

المصدر: تقرير إخباري، 17 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار